<![CDATA[NC]]> http://irrchad.dzblog.com NC fr Sun, 05 Feb 2006 11:37:45 GMT Sun, 05 Feb 2006 11:37:45 GMT dzblog.com v0.2 <![CDATA[الانتصار للنبي المختار صلى الله ع]]> http://irrchad.dzblog.com/article-15081.html

الانتصار للنبي المختار صلى الله عليه وسلم

 

 د. علي بن عمر بادحدح

لعلي لا أبالغ إن قلت إن أحداً لم يكن يتوقع قوة الانتصار للنبي المختار صلى الله عليه وسلم ، وسعة دائرته في المجــالات والدول والهيئات، فقد صار الحدث خبراً يومياً في سائر النشرات الإخبارية ، وأصبح حديث المجالس، وانشغل به عموم الناس وخاصتهم ، بل صارت له صلة بالدول والحكومات، ولعل من المناسب - في البداية - إيجاز القول في صور هذا الانتصار ومنها:
1- الاستنكار القوي والاعتراض الشديد على الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم من خلال خُطب الجمع، ومقــالات الصحف، ومشاركات الانترنت.
2- إنشاء مواقع وصفحات إلكترونية خاصة بالحدث، وتقديم وتيسير سبل الاحتجاج والمخاطبة للجهـات الدانمركية والنرويجية خاصة، والجهات الإسلامية والأوروبية والدولية عامة.
3- الدعوة الواسعة الأصداء، الجامعة بين القول القوي والتحرك والتنفيذ العملي في شأن مقاطعة البضـائع الدانمركية على الفور بإخراجها من المحلات والأسواق التجارية.
4- العناية الإعلامية الكبيرة من خلال التغطية والمتابعة الإخبارية، والبرامج والحلقات المباشرة وغير المباشرة الخاصة بالحدث، مع الاستضافات والحوارات حول الموضوع.
5- التذكير والتشجيع الشعبي الجماهيري العام من خلال أحاديث المجالس والديوانيات، ورسائل الجوالات، والبريد الإلكتروني والملصقات والمطبوعات والإعلانات الكبيرة، وملصقات السيارات بزخم كبير لم يُشهد له مثيل.
6- التحرك الحكومي السياسي الذي تمثل في استدعاء السفراء، واستنكار الحدث رسمياً، ومقاطعة بعض الأنشطة والبرامج الدانمركية في المجالات الثقافية.
7- طرح الموضوع من خلال وجهات النظر المعاصرة، والمصطلحات المتداولة دولياً، مثل حوار الحضارات، واحترام الأديان والمقدسات وإدراجها ضمن منظومة حقوق الإنسان.
8- التحرك الشامل في المجالات التخصصية المختلفة، حيث شارك في الانتصار المحامون والتجار والصناع والأكاديميون والطلاب والصغار والكبار والرجال والنساء.
9- التضحية بالوقت والجهد والمال للإسهام في جوانب النصرة المختلفة كل بحسبه ووفق قدرته.
10- المتابعة والرصد لآثار الحدث وردود الأفعال الناشئة عن المقاطعة الاقتصادية، والمراسلات الاحتجاجية ، والمحاولات القانونية.

ويمكننا القول أن الأمة الإسلامية في العصر الحديث قلَّما قابلت حدثاً كان له مثل هذا التأثير في القلوب والنفوس، والأقوال والأفعال، والمواقف والمبادئ، ولا عجب في ذلك فالأمر يتصل بالرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم ، نبي الصدق { والذي جاء بالصدق وصدَّق به } ، ونبي الرحمة { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } ، ونبي الشفاعة العظمى والمقام المحمود { ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً } ، ( سيّد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مُشفَّع ) [ رواه مسلم ] ، النبي المصطفى والرسول المجتبى الذي لا يصح لنا إسلام، ولا يثبت لنا إيمان إلا بالإيمان بنبوته، وصدق محبته، والإقرار بعظمته، والاتباع لسنته، فله في قلوب المسلمين المكانة العظمى والمحبة الكبرى، يجددون بها ما كان عليه أسلافهم من الصحابة رضوان الله عليهم كما وصفهم واحد من أعدائهم، وهو عروة بن مسعود الثقفي حيث قال:" أي قوم والله لقد وفدت على الملوك، ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إن رأيت ملكاً يُعظمه أصحابه ما يُعظّم أصحاب محمد محمداً،والله إن تنخَّم نًخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلّموا خفضوا أصواتهم عنده، وما يُحدّون النظر إليه تعظيماً له" [ رواه البخاري ] ، وكانوا يفدونه بأرواحهم ولسان حالهم ومقالهم يجسّد مقالة أبي طلحة الأنصاري يوم أحد: " نحري دون نحرك يا رسول الله"، فلا مجال للتعرض لمقامه، أو الانتقاص لقدره صلى الله عليه وسلم ، ومن هنا جاءت تلك الهبة العظيمة التي يمكن أن نرى خيراتها ومنافعها الجديرة بالاهتمام والاغتنام، وهذه بعضها نوردها تحدُّثاً بنعمة الله :
أولاً: الفوائد المعنوية التربوية
1- ظهور وإظهار قوة وصدق محبة وعظمة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في نفوس المسلمين .
2- تحرك الغيرة الإيمانية والحمية الإسلامية انتصاراً ودفاعاً عن رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام.
3- تجلي صورة وحدة وتكاتف الأمة في الملمات عندما يتعلّق الأمر بالأمر العظام كالتعرّض لخير الأنام صلى الله عليه وسلم .
4- رفع الهمم وشحذ العزائم بثبوت قدرة الشعوب الإسلامية على العطاء والتأثير، وإزالة أسباب العجز والتفريط والتقصير.
5- ازدياد الوعي بأهمية وعظمة دور الدين عند المسلمين، وكونه الأساس الذي ترتبط به حياتهم، والتعميم لذلك في واقع المسلمين، والتعريف به لغير المسلمين، ومعارضة كل ما يُعارض ذلك من الناحية الفكرية أو العملية.
6- الشعور والإدراك الحقيقي لمعنى الإساءة إلى الدين، والعدوان على مقدسات المسلمين، والانتباه إلى نظائر ذلك في أفعال الآخرين كالصهاينة الغاصبين في فلسطين، والأمريكان المجرمين المحتلين في العراق وأفغانستان، وغير ذلك من صور وممارسات العدوان.
7- التأكيد على أهمية عقيدة الولاء والبراء، والفهم الصحيح لها في ظل وجود العدوان والاعتداء.
8- ازدياد روح البذل والتضحية والعطاء على حساب رغبة المسلم وشهوته، أو المحافظة على ماله وثروته، أو الإيثار لسلامته وراحته.

ثانياً:الفوائد العملية الحياتية :
1- الوضوح العملي للأثر القوي للاقتصاد من خلال أثر المقاطعة للبضائع والمنتجات الدانمركية، وأهمية توظيف القدرة الاقتصادية للدفاع عن الأمة، وتحقيق مصالحها.
2- بروز أهمية الاستقلال الاقتصادي وخاصة في مجال الغذاء والدواء، وأهمية رفع شعار" نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع" .
3- ظهور أهمية التكامل الاقتصادي بين الدول العربية الإسلامية، والتركيز على إحياء التوجه نحو التكامل بين الدول الإسلامية وهي كثيرة في عددها، وغنية في مواردها، ومتنوعة في منجاتها.
4- وضوح الأثر الإيجابي لوسائل الإعلام عند استخدامها في المجالات المهمة والقضايا الجوهرية في حياة الأمة، ووجود العناية بذلك من خلال الاستخدام المتميز لشبكة الانترنت، والمناداة بإنتاج الأشرطة والأقراص الممغنطة، والعمل على إعداد إعلانات وبرامج تلفزيونية، وعبّر عن ذلك الكاتب أحمد أبوزيد في الحياة فقال:"هذه الأحداث الجسام هي التي تشكل وعي أبنائنا، وهي التي تجعلهم يهتمون بشأن الأمة العربية والإسلامية، بعد أن عمدت معظم القنوات الفضائية إلى تهميش وتسطيح قضاياهم من خلال بث وتركيز متعمد على حياة المشاهير من المطربين والمطربات ونجوم الرياضة من اللاعبين، حتى بات معظم الشباب من الجنسين على دراية تامة بأدق تفاصيل هذه الشخصيات التي أقل ما يُقال عنها أنها لم تضع لبنة واحدة في بناء المجتمع وتقدمه ولحاقه بركب الحضارة والتطور التكنولوجي" [ صحيفة الحياة الجمعة4/1/1427هـ ]
5- وضوح قوة تأثير الجانب السياسي في شتى صوره، فالمملكة التي استدعت سفيرها، واستنكر مجلس وزرائها، واعترض مجلس شوراها، يُعد فعلها نموذجاً للأثر والتأثير الإيجابي فيما يتعلق بعقيدة ومقومات وهوية الأمة، كما يبدو الأثر مضاعفاً عند توافق وتطابق العمل الحكومي والشعبي كما في هذا الأمر.

وهكذا نرى أن هذه النصرة أبرزت تسخير الأمة لبعض قدراتها الاقتصادية والإعلامية والسياسية وغيرها في الاتجاه الصحيح المرتبط بهوية الأمة وتحقيق مصالحها، وتجلى الأثر الإيجابي لذلك، لقد كانت النصرة شاهداً على محبة حقيقية لا زائفة، وغيرة صادقة لا كاذبة، وحركة عملية لا دعائية، وإيجابية جماعية لا فردية، ومن هنا ينبغي اغتنام هذه الفوائد والعمل على الحفاظ عليها أولاً، وتطويرها وحسن توجيهها واستثمارها ثانياً، ونريد لها أن تكون مستمرة لا منقطعة، ومنضبطة لا فوضوية، وشرعية لا مزاجية، وهذا ما سأكتب عنه بإذن الله.
]]>
Sun, 05 Feb 2006 11:37:45 GMT http://irrchad.dzblog.com/article-15081.html
الانتصار للنبي المختار صلى الله ع http://irrchad.dzblog.com/article-15080.html

الانتصار للنبي المختار صلى الله عليه وسلم

 

 د. علي بن عمر بادحدح

لعلي لا أبالغ إن قلت إن أحداً لم يكن يتوقع قوة الانتصار للنبي المختار صلى الله عليه وسلم ، وسعة دائرته في المجــالات والدول والهيئات، فقد صار الحدث خبراً يومياً في سائر النشرات الإخبارية ، وأصبح حديث المجالس، وانشغل به عموم الناس وخاصتهم ، بل صارت له صلة بالدول والحكومات، ولعل من المناسب - في البداية - إيجاز القول في صور هذا الانتصار ومنها:
1- الاستنكار القوي والاعتراض الشديد على الاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم من خلال خُطب الجمع، ومقــالات الصحف، ومشاركات الانترنت.
2- إنشاء مواقع وصفحات إلكترونية خاصة بالحدث، وتقديم وتيسير سبل الاحتجاج والمخاطبة للجهـات الدانمركية والنرويجية خاصة، والجهات الإسلامية والأوروبية والدولية عامة.
3- الدعوة الواسعة الأصداء، الجامعة بين القول القوي والتحرك والتنفيذ العملي في شأن مقاطعة البضـائع الدانمركية على الفور بإخراجها من المحلات والأسواق التجارية.
4- العناية الإعلامية الكبيرة من خلال التغطية والمتابعة الإخبارية، والبرامج والحلقات المباشرة وغير المباشرة الخاصة بالحدث، مع الاستضافات والحوارات حول الموضوع.
5- التذكير والتشجيع الشعبي الجماهيري العام من خلال أحاديث المجالس والديوانيات، ورسائل الجوالات، والبريد الإلكتروني والملصقات والمطبوعات والإعلانات الكبيرة، وملصقات السيارات بزخم كبير لم يُشهد له مثيل.
6- التحرك الحكومي السياسي الذي تمثل في استدعاء السفراء، واستنكار الحدث رسمياً، ومقاطعة بعض الأنشطة والبرامج الدانمركية في المجالات الثقافية.
7- طرح الموضوع من خلال وجهات النظر المعاصرة، والمصطلحات المتداولة دولياً، مثل حوار الحضارات، واحترام الأديان والمقدسات وإدراجها ضمن منظومة حقوق الإنسان.
8- التحرك الشامل في المجالات التخصصية المختلفة، حيث شارك في الانتصار المحامون والتجار والصناع والأكاديميون والطلاب والصغار والكبار والرجال والنساء.
9- التضحية بالوقت والجهد والمال للإسهام في جوانب النصرة المختلفة كل بحسبه ووفق قدرته.
10- المتابعة والرصد لآثار الحدث وردود الأفعال الناشئة عن المقاطعة الاقتصادية، والمراسلات الاحتجاجية ، والمحاولات القانونية.

ويمكننا القول أن الأمة الإسلامية في العصر الحديث قلَّما قابلت حدثاً كان له مثل هذا التأثير في القلوب والنفوس، والأقوال والأفعال، والمواقف والمبادئ، ولا عجب في ذلك فالأمر يتصل بالرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم ، نبي الصدق { والذي جاء بالصدق وصدَّق به } ، ونبي الرحمة { وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين } ، ونبي الشفاعة العظمى والمقام المحمود { ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً } ، ( سيّد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مُشفَّع ) [ رواه مسلم ] ، النبي المصطفى والرسول المجتبى الذي لا يصح لنا إسلام، ولا يثبت لنا إيمان إلا بالإيمان بنبوته، وصدق محبته، والإقرار بعظمته، والاتباع لسنته، فله في قلوب المسلمين المكانة العظمى والمحبة الكبرى، يجددون بها ما كان عليه أسلافهم من الصحابة رضوان الله عليهم كما وصفهم واحد من أعدائهم، وهو عروة بن مسعود الثقفي حيث قال:" أي قوم والله لقد وفدت على الملوك، ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إن رأيت ملكاً يُعظمه أصحابه ما يُعظّم أصحاب محمد محمداً،والله إن تنخَّم نًخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلّموا خفضوا أصواتهم عنده، وما يُحدّون النظر إليه تعظيماً له" [ رواه البخاري ] ، وكانوا يفدونه بأرواحهم ولسان حالهم ومقالهم يجسّد مقالة أبي طلحة الأنصاري يوم أحد: " نحري دون نحرك يا رسول الله"، فلا مجال للتعرض لمقامه، أو الانتقاص لقدره صلى الله عليه وسلم ، ومن هنا جاءت تلك الهبة العظيمة التي يمكن أن نرى خيراتها ومنافعها الجديرة بالاهتمام والاغتنام، وهذه بعضها نوردها تحدُّثاً بنعمة الله :
أولاً: الفوائد المعنوية التربوية
1- ظهور وإظهار قوة وصدق محبة وعظمة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في نفوس المسلمين .
2- تحرك الغيرة الإيمانية والحمية الإسلامية انتصاراً ودفاعاً عن رسول الإسلام عليه الصلاة والسلام.
3- تجلي صورة وحدة وتكاتف الأمة في الملمات عندما يتعلّق الأمر بالأمر العظام كالتعرّض لخير الأنام صلى الله عليه وسلم .
4- رفع الهمم وشحذ العزائم بثبوت قدرة الشعوب الإسلامية على العطاء والتأثير، وإزالة أسباب العجز والتفريط والتقصير.
5- ازدياد الوعي بأهمية وعظمة دور الدين عند المسلمين، وكونه الأساس الذي ترتبط به حياتهم، والتعميم لذلك في واقع المسلمين، والتعريف به لغير المسلمين، ومعارضة كل ما يُعارض ذلك من الناحية الفكرية أو العملية.
6- الشعور والإدراك الحقيقي لمعنى الإساءة إلى الدين، والعدوان على مقدسات المسلمين، والانتباه إلى نظائر ذلك في أفعال الآخرين كالصهاينة الغاصبين في فلسطين، والأمريكان المجرمين المحتلين في العراق وأفغانستان، وغير ذلك من صور وممارسات العدوان.
7- التأكيد على أهمية عقيدة الولاء والبراء، والفهم الصحيح لها في ظل وجود العدوان والاعتداء.
8- ازدياد روح البذل والتضحية والعطاء على حساب رغبة المسلم وشهوته، أو المحافظة على ماله وثروته، أو الإيثار لسلامته وراحته.

ثانياً:الفوائد العملية الحياتية :
1- الوضوح العملي للأثر القوي للاقتصاد من خلال أثر المقاطعة للبضائع والمنتجات الدانمركية، وأهمية توظيف القدرة الاقتصادية للدفاع عن الأمة، وتحقيق مصالحها.
2- بروز أهمية الاستقلال الاقتصادي وخاصة في مجال الغذاء والدواء، وأهمية رفع شعار" نأكل مما نزرع، ونلبس مما نصنع" .
3- ظهور أهمية التكامل الاقتصادي بين الدول العربية الإسلامية، والتركيز على إحياء التوجه نحو التكامل بين الدول الإسلامية وهي كثيرة في عددها، وغنية في مواردها، ومتنوعة في منجاتها.
4- وضوح الأثر الإيجابي لوسائل الإعلام عند استخدامها في المجالات المهمة والقضايا الجوهرية في حياة الأمة، ووجود العناية بذلك من خلال الاستخدام المتميز لشبكة الانترنت، والمناداة بإنتاج الأشرطة والأقراص الممغنطة، والعمل على إعداد إعلانات وبرامج تلفزيونية، وعبّر عن ذلك الكاتب أحمد أبوزيد في الحياة فقال:"هذه الأحداث الجسام هي التي تشكل وعي أبنائنا، وهي التي تجعلهم يهتمون بشأن الأمة العربية والإسلامية، بعد أن عمدت معظم القنوات الفضائية إلى تهميش وتسطيح قضاياهم من خلال بث وتركيز متعمد على حياة المشاهير من المطربين والمطربات ونجوم الرياضة من اللاعبين، حتى بات معظم الشباب من الجنسين على دراية تامة بأدق تفاصيل هذه الشخصيات التي أقل ما يُقال عنها أنها لم تضع لبنة واحدة في بناء المجتمع وتقدمه ولحاقه بركب الحضارة والتطور التكنولوجي" [ صحيفة الحياة الجمعة4/1/1427هـ ]
5- وضوح قوة تأثير الجانب السياسي في شتى صوره، فالمملكة التي استدعت سفيرها، واستنكر مجلس وزرائها، واعترض مجلس شوراها، يُعد فعلها نموذجاً للأثر والتأثير الإيجابي فيما يتعلق بعقيدة ومقومات وهوية الأمة، كما يبدو الأثر مضاعفاً عند توافق وتطابق العمل الحكومي والشعبي كما في هذا الأمر.

وهكذا نرى أن هذه النصرة أبرزت تسخير الأمة لبعض قدراتها الاقتصادية والإعلامية والسياسية وغيرها في الاتجاه الصحيح المرتبط بهوية الأمة وتحقيق مصالحها، وتجلى الأثر الإيجابي لذلك، لقد كانت النصرة شاهداً على محبة حقيقية لا زائفة، وغيرة صادقة لا كاذبة، وحركة عملية لا دعائية، وإيجابية جماعية لا فردية، ومن هنا ينبغي اغتنام هذه الفوائد والعمل على الحفاظ عليها أولاً، وتطويرها وحسن توجيهها واستثمارها ثانياً، ونريد لها أن تكون مستمرة لا منقطعة، ومنضبطة لا فوضوية، وشرعية لا مزاجية، وهذا ما سأكتب عنه بإذن الله.
]]>
Sun, 05 Feb 2006 11:35:45 GMT http://irrchad.dzblog.com/article-15080.html
"لتتوحد أصواتنا" ضد الإساءة للرس&# http://irrchad.dzblog.com/article-13553.html

محمد جمال عرفة – إسلام أون لاين نت/ 23-1-2006 

مظاهرة لمسلمين دانمركيين ضد الرسوم الكاريكاتورية

دشن إعلاميون سعوديون ومواقع إلكترونية وقنوات فضائية إسلامية حملة للدفاع عن النبي (صلى الله عليه وسلم) ضد ما أسموه "الإساءة الدانمركية" بتوجيه آلاف الرسائل لوزير الثقافة الدانمركي للاحتجاج على الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي بصحيفة دانمركية، وشرح أسباب تحريم رسم صور للرسول عموما.

ووفقاً للرسالة التي اطلعت "إسلام أون لاين.نت" على نسخة منها تؤكد الحملة – التي بدأت منذ يومين وتمتد 10 أيام تحت شعار "لتتوحد أصواتنا"- على أن "رسم الرسول بطريقة تهكمية، وتصويره على أنه شخص يمثل قوى الشر ليس إلا عملا يهدف لاستفزاز المسلمين، والإساءة لهم في عقيدتهم وقلوبهم وعقولهم وأرواحهم، ولا يمكن للمسلمين أن يتصوروا إساءة ثقافية أكبر من ذلك".

وأردفت "تابع المسلمون بأسف بالغ ما نشر في صحيفة يلاندز بوسطن الدانمركية من رسوم مسيئة لنبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم، ونود أن نوضح لكم أن رسم هيئة الرسول أو تصويره في أي عمل فني أمر محرم كليا في الإسلام، حتى ولو كان في سياق مديح أو إعجاب".

وشددت الرسالة على أنه: "مع إيماننا وتأكيدنا على حرية الاعتقاد والتعبير والنشر إلا أن ما نشر في الصحيفة من رسوم يتجاوز حدود حرية التعبير ليصل إلى الإساءة المتعمدة لما يقارب مليار شخص يرون في رسول الله الرحمة والهداية، وذلك عن طريق الإساءة لنبيهم دون وجود أي هدف آخر واضح".

وتابعت "لذا نرفع لسيادتكم اعتراضنا الشديد على ما نشر آملين أن يكون احترام الآخرين وحرية معتقداتهم ورموزهم دافعا لكم لاستنكار نشر مثل هذه الرسوم، ومنع نشرها مرة أخرى؛ فهي لا تهدف إلا للإساءة لمشاعر المسلمين، وتزيد من الفرقة بين الشعوب، ولا تحترم حريات الآخرين".

آلاف الرسائل

من جانبه، كشف عبد العزيز قاسم مدير تحرير صحيفة "المدينة" السعودية والمشرف على ملحق الرسالة الذي يقود الحملة عن أن "بضعة آلاف من رسائل التأييد وصلتنا في غضون يومين فقط من بدء الحملة ونأمل في الكثير منها".

وأوضح لـ"إسلام أون لاين.نت" أن "الحملة ستمتد لفضائيات عربية أخرى إلى جانب فضائية المجد لضمان عدم تكرار هذه الإساءة لرسول الله، وإفهام الغرب حرمة التعرض للأنبياء".

ودعا المسئولون عن الحملة كل غيور على الإسلام أن يرسل لهم تأييده، واعتراضه على الإساءة لنبي البشرية بما لا يتجاوز أربعة سطور، على أن يبعث هذا التأييد على عنوان الحملة كي يتم تضمينه في الرسالة الموجهة إلى الحكومة الدانمركية، ووزير ثقافتها.

وخصص المسئولون عدة وسائل لتلقي رسائل التأييد هي الموقع الإلكتروني www.almadinapress.com، أو العنوان الإلكتروني reporters@al-madina.com، أو الفاكس 6714966(02)، أو العنوان البريدي: ص.ب : 51113 جدة 21543 - ملحق الرسالة.

اعتذار دانمركي

د. محمد سيد طنطاوي

يشار إلى أن سفير الدانمرك بالقاهرة قدم اعتذار رئيس وزراء بلاده إلى كل من شيخ الأزهر ومفتي مصر عما وصفه "بأي تصريح أو عمل أو تعبير يشوه صورة الأديان"، وذلك عقب انتقاد مجمع البحوث الإسلامية للإساءة للرسول بالصحافة الدانمركية.

وقال الدكتور محمد سيد طنطاوي للسفير الدانمركي: "إن الإساءة إلى الأموات بصفة عامة تتنافى مع المبادئ الإنسانية الكريمة، سواء كانت هذه الإساءة إلى الأموات من الأنبياء أو الصالحين أو السياسيين وغيرهم ممن فارقوا الحياة".

وأردف شيخ الأزهر أنه "يرفض الإساءة إلى الرسول لأنه فارق الحياة، وأن الأمم العاقلة الرشيدة تحترم الذين انتهت آجالهم وماتوا".

وأضاف أن "ذلك هو ما تقتضيه العقول الإنسانية السليمة، وفي الوقت نفسه نحن نقدس الحرية، ولكن ينبغي أن تكون في حدود ما أباحته القوانين والشرائع".

د. علي جمعة مفتي مصر

أما مفتي مصر الدكتور علي جمعة فقال خلال لقائه أيضاً بسفير الدانمرك: إنه "لا يمكن القول بأننا نرفض الإساءة للرسول لأنه مات وفارق الحياة؛ لأن الرسول لا يزال حيا في قلوب المسلمين، ويقتدون به في حياتهم اليومية".

وأردف إن "كل مسلم من بين المليار وثلاثمائة مليون مسلم على مستوى العالم يعد امتدادًا في الوقت الراهن للرسول، ولا ينبغي مطلقا الإساءة للأنبياء والصالحين، أو ازدراء الأديان السماوية".

وأكد أنه "لا يمكن مساواة الأنبياء والصالحين وغيرهم من البشر برجال السياسية لأن الأنبياء معصومون من الخطأ، ولا ينبغي الإساءة إليهم أو مساواتهم بغيرهم من البشر بحجة أنهم جميعا أموات".

وكان الأزهر الشريف قد تعهد عقب إثارة هذه الأزمة بالتوجه إلى الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان لتصعيد قضية نشر الصحيفة الدانمركية في العشرين من سبتمبر الماضي 12 رسما كاريكاتيرياً يسيء للرسول، من بينها رسم يصوره صلى الله عليه وسلم وقد اعتمر عمامة على شكل قنبلة.

ورفضت الحكومة الدانمركية مطالب المسلمين بفتح تحقيق مع مسئولي الصحيفة حول هذه الرسوم، معتبرة أن ما جاءت به الصحيفة يندرج تحت حرية التعبير التي يكفلها دستور البلاد.

ويعيش بالدانمرك نحو 180 ألف مسلم يشكلون حوالي 3% من تعداد سكان للبلاد البالغ 5.4 ملايين نسمة؛ ويعد الإسلام ثاني ديانة بالدانمرك التي تتبع الكنيسة اللوثرية البروتستانية.

]]>
Sun, 29 Jan 2006 14:11:04 GMT http://irrchad.dzblog.com/article-13553.html
مع الحبيب لنصرته وتدارس سيرته http://irrchad.dzblog.com/article-13550.html

"مع الحبيب" لنصرته وتدارس سيرته

القاهرة- هاني رمضان- إسلام أون لاين.نت/ 29-1-2006

أسواق بالسعودية تعلن مقاطعتها للبضائع الدانماركية

دشن المشاركون في ساحة الحوار على شبكة "إسلام أون لاين.نت" ساحة خاصة تحمل اسم "مع الحبيب" لمناصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ضد الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة له التي نشرتها صحيفة دانماركية في سبتمبر الماضي، ثم أعادت صحيفة نرويجية نشرها في وقت سابق من الشهر الجاري.

وأجرى المشاركون حوارا مباشرا مع العديد من العلماء عبر الإنترنت؛ لمناقشة كيفية التحرك لمواجهة هذه الإساءة، كما طرحوا مقترحات عملية لتوحيد جهودهم الاحتجاجية.

وتجسدت أولى الخطوات العملية التي تبناها المشاركون في ساحة حوار على "إسلام أون لاين.نت" في تدشين ساحة خاصة تحمل اسم "مع الحبيب"؛ لتكون نافذة لبث مشاركاتهم ومقترحاتهم الخاصة بمناصرة النبي صلى الله عليه وسلم ضد الإساءة له من قبل الصحيفتين (الدانماركية والنرويجية).

وصارت هذه الساحة الوليدة نقطة انطلاق للعديد من الحملات التي تحث على نشر الوعي بضرورة التحرك عمليا للرد على الإساءة للرسول، كما أصبحت كذلك ملتقا ثقافيا يتدارس فيه المشاركون أخلاق النبي وسيرته العطرة.

"حملة النصرة"

وعلى ساحة الحوار بـ"إسلام أون لاين.نت" دعا عدد من المشاركين إلى تدشين حملات خاصة لمناصرة النبي صلى الله عليه وسلم على الإنترنت.

وتقول مشتركة تحمل اسما مستعارا (أهداف): "على جميع من له علاقة بشبكة الإنترنت البدء في حملة لمناصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. لنبدأ فورا حملة النصرة".

وحول هذه الحملة أردفت: "قريبا لنا اتصالات.. سنجتهد في الوصول إلى الداعية عمرو خالد.. وسنطلب منه المشورة والدعم في الحملة".

وقارن بعض المشاركين بين الإساءة للرسول التي تبررها الصحيفة الدانماركية بالحق في ممارسة حرية الرأي والتعبير، وبين التعامل الحذر من جانب معظم الصحف الأوربية مع قضية المحرقة اليهودية.

وتساءل مشارك لم يذكر اسمه قائلا: "هل يمكن لنفس الصحيفة أن تتناول بالنقد أو التجريح تاريخ اليهود، أو تنشر ما يعادي السامية، أو حتى تشكك في صحة المحرقة اليهودية؟".

وأردف: "هل يمكن لها أن تتناول أحد الأنبياء الكرام مثل موسى أو عيسى عليهما السلام بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟!".

وتساءل آخرون: "هل تتعامل الصحيفة بمعايير مزدوجة مع الأمة الإسلامية وغيرها من الأمم؟ وهل تنظر إلى أمة الإسلامية على أنها أمة ضعيفة مهانة؟".

وانتقد طيف من المشاركين رد الفعل الرسمي في العالم الإسلامي لعدم تناسبه مع قوة الحدث الذي أثار غضب المسلمين في أرجاء العالم.

البالتوك ونصرة النبي

من جانبه، دعا "أبو هنود" بقية المشاركين في ساحة الحوار إلى المشاركة في حوار مباشر عبر إحدى غرف "البالتوك" على الإنترنت.

ودار موضوع الحوار تحت عنوان "نصرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم"، وشارك فيه أيضا عدد من العلماء والمشايخ من مختلف البلدان الإسلامية.

وقال منسق الحوار في عرضه لهذه الدعوة: "إن نبينا الكريم قد بذل الغالي والرخيص وقدم من روحه وجسده في سبيل إيصال رسالة الإسلام العظيمة للبشرية جمعاء، فلا أقل من أن نقف اليوم مناصرين له معلنين ولاءنا وحبنا".

ولفت إلى أن من بين العلماء المشاركين في هذا الحوار الدكتور علي محيي الدين القره داغي أستاذ الفقه والأصول بجامعة قطر، والدكتور عبد الناصر أبو البصل رئيس قسم الشريعة في جامعة الإسراء بالأردن، والدكتور عايش